الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
سيد عبد النبي













r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار


r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

فرحة / منوعات

09 سبتمبر 2020
الأربعاء 08:19 مساءً 2 :: فـوزى فهمـى محمــد غنيــــــــــــــم

الرئاسة شرف لمن يحافظ عليها

الرئاسة شرف لمن يحافظ عليها
الأديب / الشاعــر الدكتور؛ فـوزى فهمـى محمــد غنيــــــــــــــم

       إن الحكم عند من يكلف به ، مسؤولية فادحة أمام الله ، والحاكم أجير عند جمهور المسلمين ، يرعى مصالحهم الدينية والمدنية لقاء ما يأخذ من مرتبات .

       والحكم فى الإسلام أمانة ثقيلة يوجل منها الأقوياء فكيف يرنو إليها الضعفاء ؟ إنه ليس جنون العظمة عند محب للسلطة ، ولا الاعتداد بالنفس ، سواء كان هذا الاعتداد وليد قدرة ذاتية ، أو وليد حالة مرضية ..!!

    والشعوب  تتطلع شوقاً لرئيس قادر على الإمساك بزمام الأمور بإجراءات عاجلة وحاسمة تؤكد الانحياز للمسار الديمقراطى .

    وينبغى أن يكون الرئيس أبناً باراً من أبناء ثورة  تجلت فيها قدرة هذا الشعب العظيم على أن يعبر هذه الأزمة بنجاح .

        تحمل الشعب الكثير من سوء الخلق وعدم الضمير .. ولكن الشعوب  لها طاقة فى تحمل العذاب والصبر على بلاء الحكام .

     الشعوب ( الطيبة تحملت الكثير والكثير من ألوان الظلم والقهر .. وآخرها حاكم ظالم مستبد ، ووزراء ليس لهم مبدأ فى الحياه .. وكان تفكيرهم جميعاً المحافظة على الكرسى العجيب الذى يجنى لهم الذهب والفضه واحياناً الماس ، أما امور العباد والبلاد ليس لها أى اعتبار ولا اهتمام ، الغنى فى عصرهم يزداد غنى ، والفقير يزداد فقراً .

       وها نحن الآن نتسابق ونتصارع للحصول على كرسى الرئاسة . هل فكرتم أولاً فى مصلحة بلدكم؟! هل لكم قلب طيب يحب هذا الشعب ويخدمه بصدق وأمانة ؟! ماذا تريدون من الصراع على التقاط الكرسى والسلطة ! هل هو نقص تريدون استكماله لأنفسكم فى فترة الرئاسة ؟ يالا العجب .. لم نستفيد من دروس الماضى المر الآليم .. ومن يسدد فاتورة العذاب ! إنه الشعب الطيب .. مرشحين للرئاسة يدفعون الملايين للحصول على المنصب العجيب الساحر الذى يبهر الجميع ويجعلهم يتسابقون عليه بشتى الطرق .     نحن أبناء هذا الشعب الطيب الكادح المظلوم نتساءل ، من أين تم الحصول على الملايين ؟! وهل هى مصدر حلال أم حرام ! وهل انفاقها بهذه الصورة قبل الحصول على الكرسى العجيب لمصلحة الشعوب  .

      وكان الأولى لو كانت الملايين من مصدر حلال التبرع بها فى الخير وبصورة مرضية ، بدلاً من إنفاقها للحصول على الكرسى الذهبى الذى سوف يجلب لصاحبه فى المستقبل الشر ولأولاده العار والدمار .

      امثال هؤلاء يجب أن يتقوا الله فينا ، لأنهم   ليسوا غرباء عنها ، ويعلموا جيداً أن الشعوب آمنه .. محمية من أمثالهم . ومن يريد أن يخربها   لمصلحة دولة أخرى معادية ، ينقلب عليه الحال بأمر الله تعالى .

       الشعوب  الطيبه لن تسمح بالخيانة ولا التضليل مرة أخرى ولا بالتسيب والعبث ، شعوب  ذاقت المر والهوان سنين طويلة وتحمل الكثير والكثير من أجل العيش والحرية والحياة الكريمة . أعلموا ياسادة يا كرام أن الرئاسة ليست سباق وصراع ولكنها رسالة عظيمة ، تخليد لذكرى رئيس عامل ضميره لله عز وجل وليس لمطامعه الشخصية ، نعم رسالة عظيمة مكتمله فى حب شعبه ،  والتضحية من أجل الوطن العزيز الغالى .. الرئاسة شرف لمن يحافظ عليها وليست تعالى وكبرياء وسلطة ومعاناة لشعب طيب كادح ينتظر الفرج فى حل مشاكله من الرئيس المنتظـــر . نتمنى من الله عز وجل أن يكون الرئيس  أولاً – يتقى الله فينا كشعب يثق فيه بعد ترشيحه . ثانياً – أن يعمل جاهداً وبأمانة لمصلحة الشعب. ثالثاً – أن يرعى مصالحنا الداخلية ولن يسمح بالتدخل الأجنبى فى شؤون بلادنا مهما كان الأمر . رابعاً – ألا يتعالى علينا ويترك امورنا . خامساً – عند القسم باليمين تكون النية صادقة من القلب لصالح خدمة الوطن والمواطنين . سادساً – أن تكون فترة رئاسته كلها خير مليئة بالعطاء والحب ورفع شأن  الوطن الحبيب . عاشت الشعوب العربيه وعاش شعبها الطيب الكريم .

سياسة التعليقات لموقع فرحة

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات